حسام الفقى يكتب “السياسة و تحقيق المصالح و الأهداف”

حسام الفقى

حسام الفقى

السياسة و تحقيق المصالح و الاهداف ،،

تختلف القراءات و الرؤى السياسية من خلال مصالح الأطراف المتنازعة لتحقيق أهداف شرعية أو أطماع غير شرعية .

فنرى داخليا بمصر صراعا مريرا منذ منتصف القرن الفائت والى الان ولا اعلم متى سنصبح دولة الانسانية ودولة العدل،

التى تبنى على الحب والاحترام والتكاتف والاخلاص والتفانى فى العمل لتحقيق او تفسير حضارة،

ماضينا نتحدث عنها كثيرا ولم نعمل بها بادنى الاشياء .

أما خارجيا فالوضع ليس ببعيد عن الداخل فنرى التحكم الصهيو امريكى فى مسار شعوب وتغير هويتها،

من خلال الديمقراطية الزائفة والحرية المقيدة وحقوق الانسان الذى يتم (عنصرته) ولا اعلم اذا كانت هذة الكلمة لغوية ام لا ولكن .

فذلك الشيطان الاكبر خارجيا واعوانة داخليا الاطماع لديهم واحدة ولكن الشيطان الاكبر يتبنى الصغار (ولا اقصد صغار السن) ،

بل اقصد الطامعين والحاقدين والمنافقين والتابعين لهم وتذكرو ان تلك الكلمات السابق ذكرها ،

حذرنا الله منهم مرارا وتكرارا فى كتابة الكريم فهم وقود النار لتحقيق الاهداف المزعومة بالمنطقة،

وقد اوضحت لنا الايام الرؤية الاولى وهى العلاقة الوطيدة بين ايران وامريكا وذلك بعد ابرام التعاقد الامريكى الايرانى،

و المسلسل الدائر لترامب بإيقاف العمل بهذا الإتفاق بين إيران و أوباما ومن ثم تم انتهاء الفيلم الامريكى،

الذى غالبا بل اكيدا تحظى او تفوز امريكا دائما ببطولتة وقدرتها على صنع المعجزات كما تدعى للعالم .

ومن هنا لابد ان نعلم ونفهم ان امريكا استخدمت الورقة الايرانية وضغطها المستمر واستفزازها المتواصل لدول الخليج ،

من خلال التشيع ومن خلال البرنامج النووى وهو ما دعى تلك الدول الى استنفاز السلاح الامريكى وانشاء قواعد عسكرية امريكية،

فى البر والبحر يمنع الاقتراب منها او التصوير حتى ياتى الحصاد ويحقق الشيطان الاكبر اهدافة وهو النفط العائم لتلك الدول ،

واهدار المال على التسليح كما يحدث الان مع الشئ الصغير (جماعة الحوثيين باليمن) اما الشئ الكبير فهى ايران،

التى اصبحت حائط الصد الاول لاسرائيل بعد فشل العثمانين اوربيا وشرق اوسطيا وهذا ما سوف نتحدث عنه لاحقا ،

فايران شرقا وحزب الله شمالا والحوثيين جنوبا فلم يبقى سوا غرب اسرائيل وذلك هو الهدف القائم التى تحلم بة امريكا،

لتحقيق امن الولاية البعيدة (اسرائيل) فايران وسيلة الرخاء الاقتصادى الامريكى فى العالم من النفط والسلاح الدواء ،

ومساعدة اسرائيل على استكمال حدودها كما تدعى انها من النيل الى الفرات فاهلا بايران،

التى لا تعلم او تعلم ان أرض الكنانة كانت ومازالت وستستمر مقبرة للغزاة منذ فجر التاريخ رغم مايحدث . إنها السياسة

نعلم أن الأمريكان و الروس مشوارهم طويل معنا وستثبت الأيام التورط الدائم لهما بالمنطقة وإستخدامهما للأقزام والعصابات ،

و الميلشيات التى تندثر يوما بعد الأخر فإلى مزبلة التاريخ هما و من أيدهما يوما على جرائمهم المستمرة بالمنطقة العربية،

و التفتيت للأرض مقابل ضمان العيش لمواطنيهم و تحقيق الأمن و الأستقرار للكيان الصهيونى و اللعب على الأقزام ،

كما أوضحت .

هذة رؤيتى التى لا قيمة لها ولكن من اجل انسانيتي الإسلامية وقوميتى العربية وشخصيتى المصرية،

حلمت ومازال الحلم باقيا ان يعلم الغرب ويعى ويفهم ما هو الدين الحنيف (ان الدين عند الله الاسلام) ،

وما هى العروبة التى اخص الله لغتها كتابة وما هى مصر وما اداركم عنها،

فانا اصغر من ان اتحدث عند بلد كريم تحدث عنة الانبياء والمرسلين وشرفها الله بذكر اسمها فى كتاب لاريب فيه .

 

 

حسام الفقى يكتب “السياسة و تحقيق المصالح و الأهداف”

و أقرأ أيضا

حسام الفقى يكتب الإعلام المصرى 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الكاتبة أمنية عقل - موقع كواليس

أمنية عقل تكتب ” على هذا الحال .. تصبح المساواة كارثة!!”

أمنية عقل تكتب ” على هذا الحال .. تصبح المساواة كارثة!!” ربما يغضب رأيي كثيرا ...