حسام الفقى يكتب “الإعلام المصرى”

مبنى الإذاعة و التليفزيون - الإعلام المصرى

مبنى الإذاعة و التليفزيون – الإعلام المصرى

الإعلام المصرى بقلم حسام الفقى 

حسام الفقى

حسام الفقى

الإعلام المصري كان على الدوام له دوراً مهماً في مصر والشرق الأوسط، منذ منتصف القرن الفائت ،

وطرأت عليه تغييرات مهمة خلال العقدين الماضيين حيث بلغت ذروتها أثناء ثورة 25يناير وشاهدنا وسمعنا عن أعلاميين،

لم نكن نسمع عنهم من قبل ولولا سقوط نظام مبارك وعصابته لما كنا نسمع عن هؤلاء طوال العمر حيث كانوا كالخفافيش .
حيث مثل الاعلام المصري فى كافة الأحداث التى جرت بالبلاد منذ يناير2011 إلى الآن وكان له الدور الأبرز فى تناول الأحداث ،

التى تخدم النظام فلم يتواجد الرأى الحر الذى يعبر عن نقل الحدث كما هو وإن تواجد كان مكانه ما تعلمون،

وصار ممتداً لتقديم الـولاء والطاعة لأى نظام يحكم هذه البلاد والكل يعلم ويشهد علي ذلك من أيام مبارك ثم مرسي إلى السيسي،

وإتباع سياسة ” عاش الملك مات الملك ” رغم أن الدستور يكفل حرية الرأى والتعبير والنقد البناء ولكنه ليس فى بلادنا ،

ففى ظلال الحكم فى بلادنا بهذه الطرق الملتوية يصعب على السادة الأعلاميين تغيير المنهج ،

لأنهم جميعاً آله تتحرك ولا تتغير ولن يتغير بهم حال البلاد فى ظل الخوف والرعب من الأنظمة التى تتحكم فى السلطة .

الإعلام المصري والمتمصر هما عملتين لوجه بعضهما فهما الذين أرهقا الشعب ببرامج تهدم ولا تبني ،

وتجعل المواطن البسيط يصل إلى مرحلة الشك في نفسه وفى الأخريين الإعلام الذي إستنبط مصطلحات الثورة المضادة والفلول ،

وأيّد كل ما يقوم به الثوار على أساس أنه لا يأتيهم الباطل من بين يديهم ولا من خلفهم..

الإعلام الذي مجّد في المظاهرات والاعتصامات والإضرابات على اعتبار أنها أمور مشروعة تحت شعار “الاعتصام مكفول”،

وتعامل مع قطع الطرق وتعطيل مصالح الناس على أنها حق من حقوق المواطنين وفى نفس الوقت عارض ما يقوم به المتظاهرين،

أما إذا نظرنا إلى السادة الأعلامين ( العرائس المتحركة ) فلم أري إعلامياً مصرياً أو حتى عربياً منصفا للحق إلا قليلاً جداً،

حيث كانوا هؤلاء يستخدموا فى إثارة الفتن بين الناس والتشكيك فى الإنتمائات وذلك من أجل المكاسب المادية والمعنوية ،

لأصحاب المصالح بالبلاد مع أنهم فقراء جداً مهنيا وعلمياً من خلال مناقشات وحورات وموضوعات تطرح فى البرامج،

فلم يكتفوا بالخراب فقط ولكنهم مازالوا ينشروا أفكارهم ولعلنا نشاهدهم و نشمئذ مما يقدمون حسب التوجه السياسي،

لأصحاب القنوات وليس الرأى الحر وكشف الحقائق دون التنصل منها فأين العدل والحق والحرية والحقيقية من أجل إنشاء بيئة ،

أو مجتمع ناضج ومتفتح على العالم الأخر،

أنه أكبر فساد فى مصر والعالم العربي هؤلاء ومن يخطط لهم خرائط البرامج وأهدافها والغاية منها .
ما أتمناه وما أريده من الناس و المجتمع إنهاء حالة الصراع النفسى للجميع والتحقق من كل شئ يصدر إليك من أي شخص ،

أو من المصادر الإعلامية على مدار الساعة فأرجوا أن يتثبت الجميع ويري من أين صدر له الخبر ومن أين خرج الحدث،

تناول ما يصدر إليك بالعقل والحكمة و المنطق وإياك والعاطفة وانسى قلبك وشغل عقلك ،

حتى لا تفتري على أحد من قول أو فعل فما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد اللهم أحسن وقوفنا بين يديك ،

ولا تجعلنا فتنة للذين كفروا اللهم أحفظ مصر وأهلها وأرحمنا من شر هؤلاء وما يصنعون .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الكاتبة أمنية عقل - موقع كواليس

أمنية عقل تكتب ” على هذا الحال .. تصبح المساواة كارثة!!”

أمنية عقل تكتب ” على هذا الحال .. تصبح المساواة كارثة!!” ربما يغضب رأيي كثيرا ...